فوز الفنانة الأردنية سهير فهد بعضوية مجلس نقابة الفنانين الأردنيين للدورة (2026–2028)
- Super User
- Main News
- Hits: 6

الفنانة الاردنية سهير فهد
هارموني
شكّل فوز الفنانة الأردنية سهير فهد بعضوية مجلس نقابة الفنانين الأردنيين للدورة (2026–2028) محطة لافتة في مسار العمل النقابي الفني في الأردن، إذ أعاد هذا الفوز الحضور
النسائي إلى المجلس بعد سنوات من الغياب، في خطوة تعكس تحولات مهمة في بنية المشهد الثقافي والفني. هذا الإنجاز لا يمكن قراءته بمعزل عن المسيرة الفنية التي راكمتها
سهير فهد على مدى سنوات، حيث استطاعت أن تثبت حضورها في مجالات التمثيل المختلفة، مقدّمة أعمالًا تنوّعت بين الدراما التلفزيونية والمسرح، ما منحها خبرة واسعة ورؤية
ناضجة لطبيعة التحديات التي يواجهها الفنانون في الأردن. وعُرفت فهد بقدرتها على تجسيد شخصيات متعددة، جمعت فيها بين الحس الإنساني والواقعية، الأمر الذي جعلها قريبة من
الجمهور وقادرة على ترك أثر ملموس في كل عمل تشارك فيه. كما شاركت في عدد من الإنتاجات المحلية التي أسهمت في تعزيز حضور الدراما الأردنية، إلى جانب مشاركاتها
المسرحية التي عكست التزامها بالفن كرسالة ثقافية واجتماعية. إلى جانب موهبتها الفنية، تحظى سهير فهد بحضور لافت وأناقة طبيعية تضفي عليها جاذبية خاصة، حيث تجمع في
إطلالتها بين البساطة والرقي، ما جعلها نموذجًا للفنانة التي توازن بين المضمون الفني والصورة الراقية. ويحمل وصولها إلى مجلس النقابة دلالات تتجاوز الجانب الشخصي، إذ يُنظر إليه
كخطوة نحو تمكين أكبر للمرأة داخل الأطر النقابية، وفتح المجال أمام مساهمات أكثر تنوعًا في صناعة القرار الفني. ومن المتوقع أن تسهم خبرتها في دعم قضايا الفنانين، والعمل على
تطوير بيئة العمل الفني، وتعزيز مكانة النقابة كمظلة حاضنة للإبداع. في المحصلة، فإن فوز سهير فهد لا يمثل مجرد نجاح انتخابي، بل يعكس مسارًا من الاجتهاد الفني والتراكم المهني،
ويؤشر إلى مرحلة جديدة قد يكون للمرأة فيها دور أكثر حضورًا وتأثيرًا في رسم ملامح المستقبل الفني في الأردن.
